ابراهيم الأبياري

379

الموسوعة القرآنية

على الجميع ، فجمع على المعنى ؛ وتقديره : ذوو الخصم ؛ وكذلك إذا قلت : القوم خصم ؛ فمعناه : ذوو خصم ؛ ويجوز : خصوم ، كما نقول : عادل ، وعدول . وقال الفراء : « إذ » ، بمعنى : لما ، والعامل في « إذ » الثانية : « تسوروا » . وقيل : العامل فيهما : « نبأ » ، على أن الثانية تبيين لما قبلها . 22 - إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ . . . « خصمان » : خبر ابتداء محذوف ؛ تقديره : نحن خصمان . 24 - قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ . . . « الخلطاء » : جمع خليط ؛ كظريف وظرفاء ، و « فعيل » إذا كان صفة جمع على : فعلاء ، إلا أن يكون فيه واو ، فيجمع على « فعال » ، نحو : طويل وطوال . 25 - فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ « ذلك » : في موضع نصب ب « غفرنا » ، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، تقديره : الأمر كذلك . 31 - إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ « الجياد » : جمع جواد . وقيل : هو جمع جائد . 32 - فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ « حب الخير » : مفعول به ، وليس بمصدر ؛ لأنه لم يخبر أنه أحب حبا مثل حب الخير ، إنما أخبر أنه آثر حب الخير . وقد قيل ، هو مصدر ؛ وفيه بعد في المعنى . 43 - وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ « رحمة » : مصدر ؛ وقيل : هو مفعول من أجله .